سبتمبر 05
لا زلنا في سلسلة “تجربة إنشاء نادي للطلبة السعوديين”، قبل أن ابدأ هذه المقاله، أحب أن أهنئ جميع القراء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. أسأل الله أن يتقبل منّا صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، ويجعلنا من عتقائه من النار.
حدثتكم في الأسبوع الماضي عن دعوة الأخ “أحمد” لإنشاء نادي للطلبة، والتي لم تتكلل بالنجاح بسبب بعض الإشكاليات التي حصلت بينه وبين مجلس الإدارة وبعض الطلبة ممن يدرسون في المدينة. أيضاً ذكرت أن بعض أعضاء المجلس وبعض الطلبة رأو إستحالة إنشاء نادي في المدينة، بسبب تكرار الفشل.. وأنسحبوا، وإجهضت عملية الإنشاء.
في تلك الأثناء وعلى الرغم من الإحباط الذي شعرت به وشعر به الأخوة الذي كانوا معي في مجلس الإدارة، لازال حلم إنشاء النادي في نظري ممكناً، لكن الجو المحيط بمجتمع الطلبة لم يسمح لي بأن أتحدث عن إعادة المحاولة. وبعد فترة كما سنرى، إتضح أن هذا لم يكن شعوري وحدي، بل كان هناك عدد من اعضاء المجلس يرغبون بإعادة المحاولة، ولكن كان قد منعهم ما منعني من أن أتحدث.
تابع القراءة »
أغسطس 30
بدايتي كانت بالمعارضة
بعد وصولي إلى مقر الدراسة بفترة، تعرفت على العديد من الطلاب السعوديين في المدينة. وكما هي عادة الطلبة في الغربة تعودنا الإجتماع بين الفترة والأخرى في مجلس أحد الزملاء. نتبادل الأحاديث ونتفقد الغائب، ونرحب بالمستجدين. دار الحديث في أحد الأيام عن رغبة أحد الطلاب بإنشاء نادي للطلبة السعوديين في المدينه، (لهذا الشخص دور بارز في حديثنا لذا سأرمز له بالأسم أحمد). في البداية حقيقة كنت معارض لإنشاء النادي، لعدة أسباب لعل أهمها كان الخلاف الذي قد يحصل بسبب الرئاسة والمشاكل المتعلقة بالإرهاب والرقابة المفروضة على السعوديين في الخارج.
بعد تلك الحادثة بأيام، فاجأني الأخ “أحمد” بزيارة في منزلي، كانت هذه المرة الأولى التي اقابله فيها. دخل الأخ “أحمد”، وبدأنا الحديث عن مواضيع عامه، الدراسة وما إلى ذلك. بعد ذلك بدأ الأخ “أحمد” الحديث عن الأندية الطلابية، أهدافها وما الذي نتوقعه منها، ثم سألني وسأل الأخوان الذي كانوا موجودين عندي إن كان لدينا أي سؤال حول موضوع النادي. أثرت وأثار من كان عندي بعض النقاط معظمها يدور حول الأسباب التي ذكرتها سابقاً. واجاب الأخ “أحمد” على أسئلتنا، وبعدها ختم بذكر أنه يرغب بإنشاء نادي، ويرغب ممن يجد في نفسه القدرة على الإدارة ترشيح نفسه، بإرسال معلوماته على بريد الأخ “أحمد” الإلكتروني.
تابع القراءة »
أغسطس 20
أنهينا الأسبوع الماضي المقدمة التعريفية بالأندية، هذا الأسبوع سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن التجارب التي لم أعاصرها، ولكني سمعت عنها. سأذكر بعض أسباب عدم نجاح تلك الأندية بإختصار، التجارب التي سأتحدث عنها هي:
- تجربة إنشاء نادي للطلبة السعوديين.
- تجربة إنشاء نادي للطلبة البنقلاديشيين.
تجربة إنشاء نادي للطلبة السعوديين:
هذه التجربة كانت في السنة التي سبقت وصولي. المدينة كانت قرية أكثر من إنها مدينه، عدد سكانها تقريباً حوالي ال100 الف نسمه. عدد السعوديين في تلك السنة كان نسبياً كبير (تقريباً حوالي 80 شخص، بدون إحصاء الزوجات والأبناء).
لاحظ بعض الأخوان، حوالي الثلاثة أو الأربعة، ممن تواجدوا في تلك الفترة الحاجة للنادي، فقرروا إنشاءه. تمت محاولة الإنشاء بدعوة لإجتماع جميع السعوديين الموجودين لحفل عشاء، خلاله تم الإعلان عن رغبتهم بإنشاء نادي للطلبة السعوديين. هذه التجربة قتلت في مهدها، حدث بعض الشد وعدم الموافقة من بعض السعوديين الذين تواجدوا وبنهاية العشاء كان هناك شبه إجماع على عدم رغبة الطلبة بإنشاء نادي خاص بهم.
تابع القراءة »
أغسطس 12
عندما يسافر الطالب أو الطالبة لخارج بلده الأم، يصدم بالتغيرات في العادات والأعراف والتقاليد. هذه التغيرات قد تسبب له مشاكل نفسيه قد تؤثر على تحصيله الدراسي. وقد قيل ماحك جلدك مثل ظفرك، يحتاج الطالب أو الطالبه لوقفة أبناء جلدته معه في الغربه. المساعدة المادية والمعنوية، والإجابة على تساؤلاتهم. ومن هنا بدأت فكرة إنشاء أندية للطلبة السعوديين في الخارج.
تبدأ أهداف هذه الأنديه، بمساعدة الطالب أو الطالبة قبل وصوله إلى مقر بعثته، مروراً بمساعدته فور وصوله إلى مقر بعثته، وإنتهاءاً بتوفير خدمات له أثناء فترة دراسته. وقد تمتد هذه العلاقة بين الطالب والنادي حتى بعد تخرجه من الجامعة. توفر هذه الأندية أنشطة عديدة لعل هذه أهمها:
تابع القراءة »
أغسطس 05
بعد أن ختمنا سلسلة مهارات الدارسة الأربعاء قبل الماضي، كانت أراء الزوار والقراء قد أستقرت على أن يكون موضوع السلسلة الجديدة عن تجربة انشاء نادي للطلبة السعوديين في المدينة التي أقيم وأدرس فيها.
كنت قد بدأت في كتابة السلسلة، ولكن إلى الآن لم أنتهي من وضع الصيغة النهائية لمقالات السلسلة. المقالات حالياً مقسمة بالشكل التالي، وقد تتغير مستقبلاً:
- نبذة بسيطة عن أندية الطلبة السعوديين في الخارج (أهدافها وأنشطتها والأنظمة الخاصة بها).
- محاولات سابقة لإنشاء نادي للطلبة السعوديين في مدينتنا.
- إنشاء النادي، والإخفاق الأول.
- من الإخفاق الأول بدأ إنشاء النادي الفعلي.
- إشراق شمس النادي.
- إنهيار الحلم.
ستكون طريقة كتابة المقالات بالطريقة التالية، سأبدأ بذكر الأحداث التي رافقت كل مرحلة، وفي نهاية كل مقال سأذكر بعض الدروس التي خرجت منها من تلك التجربة. سأترك المجال لكم للتعليق، سواء بالموافقة أو بالمعارضة. فجميع ما سأكتبه يعبر عن وجهة نظري القاصرة، وليس مبنياً على نظريات إدارية. طبعاً لن أقوم بذكر أسماء الأشخاص الذين شاركوا في الأحداث، ولو إحتاج الأمر سأعبر عنهم بأسماء وهمية.
في الختام أتمنى أن تحوز هذه السلسلة على إعجابكم، ودمتم بود.
يوليو 31
هذا مقطع فيديو مدته دقيقتين تقريباً، فيه قصة الأسد كريستيان الذي رباه شخصيين من بريطانيا منذ أن كان شبلاً. وعندما كبر الشبل وأصبح أسداً، ولكبر حجمه قرر صاحباه أن يطلقاه في براري افريقيا. بعد سنه من إطلاقه، أراد صاحباه أن يقوما بزيارته، ولكن تم إخبارهم أن الأسد أصبح قائداً لمجموعة من الأسود، وغلبت عليه نزعة البريه، ولن يتعرف على صاحبيه. على الرغم من ذلك قرر صاحباه أن يقوما بالتجربه ويذهبا لأفريقيا ليشاهدوه في الطبيعة.. وعندما عثروا عليه حصل شيئ غريب جداً.
ملاحظة/ مقطع الفيديو يحتوي على أغنية، لذا أرجوا خفض الصوت قبل تشغيله.
تابع القراءة »
يوليو 24
الإختبار هو المقياس الذي من خلاله يحدد غالب المدرسين درجتك في المادة التي تدرسها. قد يرصد المدرس درجات للحضور وللمشاركة وللواجبات، ولكن غالباً ما تكون هذه مجتمعه أقل من النسبة التي يتم تحديدها للإختبارات. في الأسابيع الماضية تحدثنا عن المهارات التي تعينك على التفوق أثناء الفصل أو العام الدراسي، وفي هذا الأسبوع سنختم سلسلة المهارات الدراسية، بكيفية الإستعداد للإختبار وكيف يمكنك التغلب على الضغوطات التي قد تواجهك أثناء جلوسك للإمتحان.
الإستعداد للإختبار يبدأ من أول يوم في الفصل الدراسي، كلما كان ترتيبك للوقت أفضل من بداية الفصل كلما خفت الضغوطات عليك في فترة الإختبارات. سبق وأن تحدثنا عن تحضير الملخصات وكتابة الملاحظات أثناء وبعد الحصة الدراسية، هذه الملاحظات ستكون خير معين لك في المراجعة.
تابع القراءة »
يوليو 19
وصلني هذا الواجب من الأخ خالد (حر اليدين)، شكراً لك عزيزي خالد واعتذر عن تأخري بالرد عليه.
من متى وأنت تتعامل مع الحاسب الآلي ؟
- بدأت علاقتي مع الحاسب الآلي منذ الطفولة، تعرفت على الحاسب الآلي تقريباً في سنة 1988، عن طريق جهاز أتاري 600XL. هذا الجهاز كان مصمم لتشغيل الألعاب وبالإمكان إستخدامه لصناعة عروضات على الشاشة أو للكتابة على الشاشة. طبعاً لم يكن هناك شاشة بل كان الجهاز يوصل بالتلفزيون. لم أتعمق كثيراً في استخدامه كونه باللغة الانجليزية ووقتها كان عمري حوالي 7 سنوات.
- بعدها أتى جهاز صخر AX170. كان هذا الجهاز مشابه للسابق ولكن ميزه أنه يخدم اللغة العربية. استمريت باستخدامه إلى أن حصلت على الجهاز التالي.
- الجهاز الذي تلى إستخدامي لصخر، يمكن تسميته بالبدايه الفعليه للتعامل مع الكمبيوتر. الجهاز كان أسمه (MacClassic). حصلت عليه تقريباً في سنة 1991، ووقتها كان عمري 10 سنوات. الجهاز كان بالأسود والأبيض، وأعتقد أنه كان سابقاً لزمانه ولولا سوء خدمة (شركة بيت الرياض - الجريسي) وكيل ماكنتوش في ذلك الوقت لما تحولت إلى استخدام نظام الويندوز.
- تعرفت على نظام الويندوز 3.1 في سنة 1993، عبر جهاز 486 تبلغ سرعته 66. ومن بعدها بدأت العلاقة مع الويندوز 95، 98، 2000، XP، والآن Vista.
تابع القراءة »
يوليو 18
الدكتور “راندي باوسش” يُدرّس البرمجه وعلوم الحاسب الآلي في جامعة “كارنيقي ميلون“. الدكتور “راندي” أصدر كتاباً بعنوان “الدرس الأخير“، يتحدث فيه عن نظرية تحمل نفس عنوان الكتاب. تقوم هذه النظرية على أن البروفسور في الجامعة حين يحضر ما سيقوله في لطلابه، يجب أن يحضر الدرس وكأنه الدرس الأخير الذي لن يُعطى فرصة غيرها ليشرح أفكاره للطلبة.
الفكرة التي أراد الدكتور “راندي” إيصالها للمستمعين والقراء، كيف تعيش حياتك. ما الذي يميز هذه الرسالة التي كتبها الدكتور؟
الدكتور “راندي” مريض بالسرطان، وقد قدر له طبيبه المعالج فترة لن تتعدى السنوات ليعيشها، طبعاً بعد أمر الله تعالى. رسالة الدكتور “راندي” تتحدث عن أحلام طفولته التي عايشها، والتي إستطاع تحقيق معظمها. وعن ردود فعله حيال الأحلام التي لم يستطع تحقيقها. وكيف تعايش مع المرض الذي أصابه.
هذا الكتاب “الدرس الأخير”، يعتبر نسخة مطولة لمحاضرة ألقاها في جامعته، تتحدث عن نفس الموضوع. الكتاب باللغة الإنجليزية ويقع في 224 صفحة من الحجم المتوسط. وجدت نسخة منه في مكتبة جرير ويباع بسعر 59 ريال.
هناك عدة نسخ من المحاضرة، هذه أشهرها:
تابع القراءة »
يوليو 16
في هذا الأسبوع سنكمل الحديث الذي بدأناه الأسبوع الماضي، والذي كان حول موضوع البحث العلمي وكتابة التقارير. في الجزء الأول أنهينا الحديث عن:
- فهم السؤال وتحديد الفكرة.
- تحديد النقاط الرئيسية ووضع الهيكل للتقرير.
(لقراءة الجزء الأول).
في هذا الاسبوع سنتحدث عن بقية المراحل التي يمر بها كاتب التقرير، وهي:
- جمع المصادر.
- كتابة المسودة والتعديل عليها.
- كتابة المسودة الأخيرة، وتصحيحها قبل تسليمها.
تابع القراءة »